جاري التحميل...

سلسلة الكتب المنشورة بعد الرحيل

قام الدكتور برهان زريق يرحمه الله بكتابة عدد كبير من المقالات والأبحاث نشر البعض منها في المجلات والدوريات العربية، لكنه كان يؤمن بأهمية الكتاب الذي كان يعتبره اكثر تأثيراً وبقاءاً وإثراءاً من المقالة التي ستنشر في مجلة ويطلع عليها عدد مهما كبر فهو محدود، وستطوى مع مرور الزمن

المسألة الوطنية

بعد أن نشر كتابه ((الوطن في الإسلام)) منذ عشرين عاماً يعود الدكتور برهان زريق يرحمه الله ليتعرض للمسألة الوطنية في وقت أحوج ما يكون فيه وطننا العربي عامة وأوطاننا القطرية لإخلاص أبنائه، ولعل ما حصل في أوطاننا بعد 2011 يعود بالدرجة الأولى لنقص فيتامين ((الوطنية)) عند كثير من أبناء الوطن العربي.

لقراءة المزيد والتنزيل بصيغة PDF ←

الوعي بالمنهج والثورة المنهجية

أصالة الإنسان العربي و قبوله للتحديات المعاصرة... هل طرحت مسألة المنهج من قبل رواد النهضة....ما هي مناهج البحث العلمي...نقاط يلقي عليها الضوء وبعمق هذا المؤَلف

لقراءة المزيد والتنزيل بصيغة PDF ←

السلطة الدينية

قضية السلطة الدينية قضية "قديمة -جديدة"... عرفتها أمم غابرة، وثار الجدل من حولها في حضارات قديمة... ودفع الإنسان، من حريته وكرامته ورخائه، بل ومن إنسانيته ثمناً فاحشاً غالباً فادحاً وعظيماً. لقد حكم القيصر بالحق الإلهي والسلطة الدينية، وساد ذلك في أوروبا قبل المسيحية وبعد أن اعتنقت روما ديانة المسيح.. فهو مقدس لأنه – في الوثنية - ابن السماء، ولأنه – في المسيحية- رئيس الكنيسة وحليف الكهانة التي زعمت لنفسها حق احتكار الفهم عن السماء والحديث باسمها.. ولقد كان الثمن الذي دفعته الإنسانية في أوروبا بسبب سيادة هذه النظرية في حياتها السياسية فادحاً وفسيحاً. وتسربت عناصر هذه النظرية إلى قطاع محدود من الفكر السياسي في حضارتنا حيث دعا إليها نفر قليل من مفكري الإسلام، كما تسربت هذه النظرية إلى عقول العديد من المستبدين والحكام والسلاطين، فأعاقت تطور الأمة، وأثقلت عقلها بالقيود، ودفعتها دفعاً إلى مرحلة الجمود والتخلف التي شملت عالم الإسلام وكبلته وأثخنته بالجراح لعدة قرون! هكذا كانت أهمية الموضوع وهكذا كان الدافع إلى الخوض فيه والكشف عن خفاياه وغموضه ومسائلته حثيثاً، وهكذا كان عزمنا وعزيمتنا سديداً سعينا ورجاؤنا في ذلك رضاء الله وإرضائه، والله المستعان.

لقراءة المزيد والتنزيل بصيغة PDF ←

التقدم في وعي حضارتنا العربية الإسلامية

ما انفك الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقبل على الحياة، يمجدها، يعززها، فإذا شاهد القمر ناداه: اللهم أهله علينا عَلَيْنَا بِالْيُمْنِ وَالإِيمَانِ ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ ، رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ "، وفي موضع آخر يقول: " إِنْ قَامَتْ عَلَى أَحَدِكُمُ الْقِيَامَةُ ، وَفِي يَدِهِ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا ". ولا عجب في ذلك فهذه الروح عند رسول الله صلى الله عليه وسلم هي روح القرآن الكريم، أفرغت وسكبت في وجدانه عليه الصلاة والسلام، وتلك الروح تنبث في آيات الذكر الحكيم: " فلا اقتحم العقبة" و" السابقون السابقون أولئك المقربون". تلك الروح الواثقة المعززة بالتفاؤل والإيمان بتقوى الله، زينت وكللت تاريخنا، واستطاع سلفنا الصالح وأجدادنا أن يدخلوا بها التاريخ ويبنوا حضارة وارفة الظلال خلال فترة وجيزة ولا شك أن تاريخنا تخللته القمم الباذخة وبعض الوهاد، لكن فكرة التقدم كانت دوماً تغذ السير وتواكب الخطى وتخط صفحات المجد. ونحن في المقبل من هذا المخطوط سنسجل كيف واكبت فكرة التقدم وعينا وسجلت أريج أرواحنا ودقات قلوبنا وأنين عقولنا وزفرات قلوبنا.

لقراءة المزيد والتنزيل بصيغة PDF ←